الحاج حسين الشاكري
295
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وفي الكافي بسنده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) - في السنة التي حج فيها ، وذلك في سنة اثنتي عشرة ومئتين - فقلت : جعلت فداك ، بأي شيء دخلت مكة ؟ مفرداً أو متمتعاً ؟ فقال : " متمتعاً " . فقلت له : أيها أفضل المتمتع بالعمرة إلى الحج أو من أفرد وساق الهدي ؟ فقال : " كان أبو جعفر ( الباقر ( عليه السلام ) ) يقول : المتمتع بالعمرة إلى الحج أفضل من المفرد السائق للهدي . وكان يقول : ليس يدخل الحاج بشيء أفضل من المتعة " ( 1 ) . وحول نفس الموضوع ورده ( عليه السلام ) كتاب من علي بن ميسّر ، تجده في مجموعة كتب ورسائل الإمام ( عليه السلام ) . وفي الكافي ، قال : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم البجلي ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : يا سيدي إني أرجو أن أصوم في المدينة شهر رمضان . فقال : " تصوم بها إن شاء الله " . قلت : أرجو أن يكون خروجنا في عشر من شوال ، وقد عوّد الله زيارة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته وزيارتك ، فربّما حججت عن أبيك ، وربما حججت عن أبي ، وربما حججت عن الرجل من إخواني ، وربما حججت عن نفسي ، فكيف أصنع ؟ فقال : " تمتّع " .
--> ( 1 ) الفروع من الكافي : 4 / 292 ح 11 ، ومثله في ص : 291 ح 5 ، وفي تهذيب الأحكام : 5 / 30 .